مدخل
كنت حين أغني أمارس لعبة غسل الحروف
ثم أروي فؤادي بهمس العصافير .
يراودني طيفها
كنت أجلس في حجرها
صامتا ، ذاهلا ، سارحا
في متاهات ثورتها
كنت أحمل كل لغات الهوى في كتابي
من أجل الوصول إلى قلبها .
ــــــــــــ
أيتها الأنثى ، ان تلك الرمال تشتهي
انفاسك ، وتلك الزهور تداعب اغصانها
حين يطل كل ما فيك عليها .
لا تعجبي ان كنت انا هناك بين الغصون ،
لا تعجبي ان كنت العب هناك ، أو صرت
مخلوقا آخر ، وردة ، زهرة ، غصنا .
أي شيء ،
ليس له معنى .
دعيني ألتحف ظلك قد أحيا مرة أخرى .
""hanony""